للتواصل السريع والتسعير الفوري عبر الواتساب
INTERDESIGN PRO..قصة شغف يصنع الفارق
نحن منصة هندسية وصناعية متكاملة في لبنان، تجمع بين روعة التصميم الداخلي الهندسي ودقة التصنيع الخشبي الفاخر حسب الطلب. تمتد خبرتنا في سوق الأثاث والديكور لأكثر من أربعين عاماً؛ حيث انطلقنا كإرث عائلي عريق منذ عام ١٩٨٥، وتطورنا عام ٢٠٠٠ عبر دمج العلوم الهندسية الحديثة بالتصنيع الراقٍ والمحترف.
اليوم، نعمل كمكتب هندسي ومصنع متكامل يقدم حلولاً شاملة تبدأ من المخططات ثنائية وثلاثية الأبعاد، مروراً باختيار الخامات وتوزيع الإنارة النفسية وعزل الرطوبة، وصولاً إلى تسليم أرقى المشاريع السكنية والتجارية.
استغلال ذكي للمساحات: لا نكتفي بالتصنيع، بل نبتكر حلولاً وظيفية تضمن استغلال كل سنتيمتر في منزلك لخدمة راحتك اليومية.
الأمانة المهنية والمادية: نضع ميزانية العميل كأولوية، ونوظف خبرتنا كمستشار أمين يختار لك التوليفة الأنسب بين الأخشاب الطبيعية الصلبة (المسيف) والألواح المصنعة والمقاومة (كاللاتي، المعاكس، وألواح الـ إم دي إف واللاميكا)، لتحقيق أعلى فخامة بأفضل كفاءة اقتصادية.
التكامل التقني: ندمج بين لمسة الحرفي الماهرة وأحدث تقنيات التحكم الرقمي (سي إن سي) لضمان مطابقة المقاسات بنسبة مئة بالمئة دون أي أخطاء بشرية.
وراء هذه الدقة الهندسية والالتزام المهني الصارم، حكاية إنسانية عميقة وإرث عائلي بدأ بـشغف طفولي وتحديات صناعية فريدة صهرت معدن هذه الشركة عبر الأجيال..
في مسيرتنا، نحن لا نبيع أثاثاً، بل نكتب تاريخاً عائلياً طويلاً محفوراً في قلب كل قطعة خشب تخرج من مصنعنا. قصتنا ليست وليدة اليوم، بل هي رحلة امتدت لأكثر من نصف قرن، بدأت بالشغف، وصُقلت بالخبرة العملية المخلصة، وتوجت بأعلى العلوم الأكاديمية والهندسية.
الجذور: طفل بعمر عشر سنوات وعشق لم ينطفئ بدأت الحكاية عام ١٩٧٢؛ طفل في العاشرة من عمره يخطو خطواته الأولى داخل معمل عائلته المتواضع لغرف الجلوس في لبنان. كان الخشب أول صديق لي، وكانت أغلى ألعابي على قلبي هي تلك التي أصنعها بيدي مستمتعاً برائحة الأخشاب الزكية.
وفي العطلات الصيفية أثناء مرحلتي الدراسية، تلقيت درساً صناعياً وتربوياً قاسياً من شقيقي الأكبر، عندما كان يخصم نصف أجري الأسبوعي بحجة أن عملي "غير متقن". ذهبت لوالدي شاكياً، ليأتيني الرد الذي صنع مسيرتي: "إنه يريدك أن تصبح محترفاً، وألا ترضى عن نتائج عملك أبداً لتطور مهاراتك". وبالفعل، مرت السنوات، واكتملت معها مسيرتي التعليمية حتى المرحلة الثانوية، لكن مدرسة الحياة والورشة كانت قد صقلتني لأتحول إلى "سيد للمهنة" يمتلك أسرارها العميقة، مما دفعني لتأسيس معملي المستقل عام ١٩٨٥.
الامتداد: عندما يمتزج شغف الأب بعلوم الأبناء لم يكن هذا الشغف مجرد مهنة، بل كان وراثة جينية سرت في عروق أبنائي الثلاثة. كبروا وهم لا يغادرون أرض المعمل، واستنشقوا رائحة الخشب كما استنشقتها صغيراً، مما دفعهم لصقل هذا العشق الفطري بالعلوم الجامعية المتقدمة:
الابن الأكبر: حاز على الدبلوم في الهندسة الداخلية، ثم الماجستير في السينوغرافيا، وصولاً إلى درجة الدكتوراه، وكان متفوقاً على كافة طلاب فرعه طيلة مراحل دراسته ومرجعاً تقنياً لأساتذته، وهو اليوم أستاذ محاضر في ذات الجامعة.
الابن الأوسط: حاز على الماجستير في الديكور، وتلاها بالماجستير في تجميل المواقع والحدائق (اللاندسكيب).
الابن الأصغر: حاز على شهادة الليسانس في الهندسة الداخلية.
هذا التحالف الفريد بين خبرة الأب العميقة الممتدة منذ ١٩٧٢، والتحصيل الأكاديمي الرفيع للأبناء على مستوى الماستر والدكتوراه، هو الذي نقل الشركة عام ٢٠٠٠ لتصبح منصة متكاملة تضم مكتباً هندسياً يبتكر أحدث التصاميم العالمية، ومصنعاً عريقاً ينفذها بأعلى درجات الاحترافية.
المعجزة التقنية: آلة تحكم رقمي صُنعت بقلب أب وعقل مبتكر لمواكبة الطفرة العلمية والتطلعات الهندسية لأبنائي، وتلبيةً للتصاميم المعقدة التي يبتكرونها، قررت ألا أقف متفرجاً أمام التطور التكنولوجي. وبفضل فهمي العملي والعميق لآليات التصنيع، قمت بصناعة مكنة التحكم الرقمي (سي إن سي) بنفسي من الألف إلى الياء.
هذه الآلة، التي تعمل اليوم بكفاءة متناهية في خط إنتاجنا، لم تكن مجرد وسيلة لتوفير الوقت والجهد في الأعمال الدقيقة، بل أصبحت حصن عقيدتنا الصناعية؛ فنحن لا نشتري حلولاً جاهزة، بل نبتكر تكنولوجيتنا بأيدينا لنضمن لعملائنا دقة ميكانيكية تصل إلى مئة بالمئة، متناغمة مع أصالة الحرفة اليدوية التي نشأنا عليها.
ميثاقنا معكم أنتم تبنون مساحاتكم مع عائلة وهبت حياتها وعلمها للخشب، ونحن نلتزم أمامكم بـ:
الأمانة الاستشارية المطلقة: نوظف علمنا وخبرتنا لننصحك بما يحمي منزلك وعائلتك وميزانيتك.
الدقة الأكاديمية والعملية: تصاميمنا تدرس أبعاد الفراغ، والهدوء النفسي، والراحة الجسدية علمياً وبأعلى معايير التنفيذ.
الجودة العابرة للأجيال: نصنع قطعاً فنية تحمل صلابة الماضي وذكاء المستقبل لتدوم مع عائلتك مدى الحياة.